عالم الطاقة

مشروع أنبوب غاز ضخم في العراق قيد الإنجاز

يواصل العراق جهوده لإمداد محطات الكهرباء الرئيسة والعملاقة بالوقود اللازم للتشغيل، وذلك من خلال تمهيد وإنشاء بنية تحتية رئيسة لنقل الغاز إلى المحطات، وفي مقدّمتها محطة كهرباء “بسماية”.

وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، فقد تفقَّد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ووزير النفط حيان عبدالغني، اليوم الخميس 3 أبريل/نيسان (2025)، مشروع مد أنبوب نقل الغاز إلى محطة بسماية.

وزار رئيس الوزراء العراقي ونائبه لشؤون الطاقة مشروع مد أنبوب نقل الغاز الطبيعي من قضاء المحمودية إلى محطة كهرباء بسماية، إذ وقفا معًا على مراحل إنجاز المشروع وحجم التقدم الذي أحرزته الشركات العاملة فيه.

ومن شأن هذا الأنبوب العملاق، الذي تتواصل الأعمال الجارية فيه وتبلغ طاقته الاستيعابية نحو 800 مليون قدم مكعبة قياسية يوميًا، أن يوفر كميات ضخمة من الغاز إلى محطة بسماية، بما يسهم في حل جزء كبير من أزمة الكهرباء في المنطقة.

أنبوب نقل الغاز في العراق

علّق وزير النفط حيان عبدالغني على مشروع أنبوب نقل الغاز في العراق، بالقول، إنه يحظى بدعم رئيس الوزراء، لا سيما أنه يهدف إلى نقل الغاز الجاف في المحمودية إلى محطة كهرباء بسماية بطول 43 كيلومترًا، وبقطر 42 عقدة.

وأوضح عبدالغني أن أنبوب نقل الغاز سيسهم بشكل كبير في تلبية احتياجات المواطنين من التيار الكهربائي، بالإضافة إلى دوره المهم في ضمان استقرار منظومة الكهرباء في البلاد، وفق التصريحات التي طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.

أنبوب نقل الغاز إلى محطة كهرباء بسماية
أنبوب نقل الغاز إلى محطة كهرباء بسماية- الصورة من وزارة النفط

كما أشاد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة بجهود فِرَق شركة المشروعات النفطية، التي تواصل الليل بالنهار لإتمام مشروع أنبوب نقل الغاز إلى محطة بسماية، في مدة أقصاها 120 يومًا، وفق الخطة الخاصة بالمشروع العراقي المهم.

من جهته، قال مدير عام شركة المشروعات النفطية علي وارد حمود، إن شركته بدأت أعمال تنفيذ “عبورات” أنبوب نقل الغاز الجاف بقطر 42 عقدة، المغذي لمحطة كهرباء بسماية، وتأمل في إنجازه وفق السقف الزمني الخاص بالمشروع.

ولفت إلى دور هذا الأنبوب المهم في توفير كمية كبيرة من الغاز لمحطة الكهرباء، بما يسهم في تلبية جزء من احتياجات المواطنين، والطلب على الكهرباء في العراق، في ظل الأزمة التي تشهدها البلاد مؤخرًا، وفي ظل مساعي مجلس الوزراء لحلّها.

يشار إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي ونائبه لشؤون الطاقة، جرت بحضور كل من وكيل وزارة النفط لشؤون التوزيع علي معارج، ووكيل الوزارة لشؤون التصفية عدنان محمد حمود.

زيارة رئيس الوزراء لمشروع أنبوب نقل الغاز إلى محطة كهرباء بسماية
زيارة رئيس الوزراء لمشروع أنبوب نقل الغاز إلى محطة كهرباء بسماية- الصورة من وزارة النفط

أزمة الكهرباء في العراق

يعدّ إنشاء أنبوب نقل الغاز جزءًا من حلول أزمة الكهرباء في العراق، التي تسعى الدولة إلى إيجاد حل جذري لها، من خلال خطوات عديدة، كان أبرزها إطلاق الأعمال التنفيذية لمشروعات تأهيل شبكات التوزيع ونصب المحطات التحويلية، ومدّ المغذّيات بمحافظات بغداد والبصرة والأنبار ونينوى وكربلاء.

وكان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني قد أطلق في 19 مارس/آذار الماضي الأعمال التنفيذية للمشروعات في المحافظات الـ5، التي تأتي ضمن مساعي الحكومة لتطبيق حملة فك الاختناقات عن الشبكة الوطنية، مع اقتراب صيف 2025.

زيارة رئيس الوزراء لمشروع أنبوب نقل الغاز إلى محطة كهرباء بسماية
زيارة رئيس الوزراء لمشروع أنبوب نقل الغاز إلى محطة كهرباء بسماية- الصورة من وزارة النفط

وقال رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، إن حملة فك الاختناقات لصيف 2025 تتضمن 323 محطة تحت الإنجاز والتنفيذ والتأهيل، من محطات التوزيع، وفق التصريحات التي طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.

ومن شأن هذه المحطات، التي تأتي بواقع 104 محطات في بغداد، و52 محطة في الفرات الأوسط، و50 محطة في شركة كهرباء الوسط، و29 محطة في توزيع كهرباء الشمال، و112 محطة في توزيع كهرباء الجنوب (البصرة، ذي قار، ميسان، المثنى)، أن تسهم في حل الأزمة المتفاقمة منذ سنوات.

موضوعات متعلقة..

  • أزمة الكهرباء في العراق قبل الصيف.. 3 دول قد تُنقذ الموقف جزئيًا (مقال)
  • قطاع الكهرباء في العراق قد يشهد أزمة انقطاعات بعد قرار أميركي
  • خبير: شبكة الكهرباء في العراق مهددة بفقد 45% بسبب الغاز الإيراني

اقرأ أيضًا..

  • الطاقة النووية في الهند تشهد طفرة.. طرح مناقصة الأولى من نوعها
  • حقل غاز باحتياطيات 308 تريليونات قدم مكعبة يشهد حدثًا لأول مرة
  • 3 نصائح لسائقي السيارات الكهربائية الجدد.. لا داعي للذعر (تقرير)

المصادر..

  • بيان وزارة النفط العراقية
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى